أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني

402

الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز

تفسير الزّيغ على وجهين « « 1 » الميل * الضّلال « 1 » » * فوجه منهما ؛ الزّيغ : الميل ؛ قوله سبحانه في سورة آل عمران : رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا « 2 » ؛ وكقوله تعالى في سورة التّوبة : مِنْ بَعْدِ ما كادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ « 3 » أي : يميل « 4 » . والوجه الثّانى ؛ « « 5 » الزّيغ : الضّلال « 5 » » ؛ قوله تعالى : فَلَمَّا زاغُوا أَزاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ « 6 » يعنى : أضلّ قلوبهم « 7 » . * * *

--> ( 1 - 1 ) سقط من ص ، والإثبات عن ل وم . ( 2 ) الآية 8 . « لا تمل قلوبنا عن دينك » ( تنوير المقباس 1 : 155 بهامش الدر المنثور ) ، وبنحوه في ( تفسير القرطبي 4 : 19 ، 20 ) ، وفي ( كليات أبى البقاء : 201 ) « الزيغ : الميل عن الصواب في الفهم » ( 3 ) الآية 117 . ( 4 ) في ل : « يعنى به الميل » . ( 5 - 5 ) سقط من ص ، والإثبات عن ل وم . ( 6 ) سورة الصف / 5 . ( 7 ) في ( تفسير القرطبي 18 : 82 ) « أي مالوا عن الحق ( أزاغ اللّه قلوبهم ) ، أي أمالها عن الهدى . وقيل : أي لما تركوا ما أمروا به من احترام الرسول عليه السّلام وطاعة الرب ، خلق اللّه الضلالة في قلوبهم عقوبة لهم على فعلهم » .